سونلغاز

جارٍ التحميل

  • 16 avril 2024

الطبعة الـ 28 ليوم الطاقة

الطبعة الـ 28 ليوم الطاقة

"نموذج الاستهلاك المستدام: الغاز الطبيعي _الهيدروجين الأخضر"

شارك الرئيس المدير العام لسونلغاز، السيد مراد عجال، يوم 16 أفريل 2024، إلى جانب وزير الطاقة والمناجم، السيد محمد عرقاب، ووزيرة البيئة والطاقات المتجدّدة، ووزير الفلاحة والتنمية الريفية، ووفد رفيع المستوى من الإطارات الرئيسية في قطاع الطاقة وعدد من الباحثين والمختصين في المجال، ضمن فعاليات الطبعة الـ 28ليوم الطاقة، التي تم تنظيمها من قبل المدرسة الوطنية المتعدّدة التقنيات، بمدرسة التكوين المهني لسونلغاز ببن عكنون، بمناسبة إحياء يوم العلم، و ذلك تحت إشراف البروفيسور شمس الدين شيتور

وفي الكلمة الإفتتاحية للفاعليات التي تم تنظيمها تحت شعار " نموذج الاستهلاك المستدام: الغاز الطبيعي _الهيدروجين الأخضر". أكّد ممثل رئيس مجلس الأمة، ثقل التحديات التي ترفعها الجزائر في مجال الطاقة لآفاق 2035، مشيرا إلى نجاعة المخطط الطاقوي الكبير المسطر من قبل الدولة والذي سيضمن للجزائر مستقبلا طاقويا أكثر أمنا، من خلال الاعتماد على الطاقات المتجدّدة والاستثمار في الرأس المال البشري

رؤية شاطرتها معه وزيرة البيئة والطاقات المتجددة، ضمن كلمتها التي أكدت ضمنها على التحولات المناخية الكبرى التي يشهدها العالم والتي تفرض على الجزائر تحديات كبيرة ، وهو ما يجسّده فعليا برنامج رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون

من جانبه، أكد وزير الطاقة والمناجم، السيد محمد عرقاب، أن ضمان الأمن الطاقوي وتحقيق الانتقال التدريجي نحو المزيج الطاقوي المستدام، هو الهدف الأساسي من السياسة الطاقوية المنتهجة من قبل القطاع، زيادة على استهداف تحسين كفاءة استهلاك الطاقة للحفاظ على مخزونها الطبيعي. كما ذكّر السيد الوزير، بالجهود الكبرى التي تبذلها سونلغاز فيما يتعلق بتنفيذ البرنامج الطاقوي للدولة والخاص بإنجاز مشروع ال 15 ألف ميغاواط من الطاقات المتجددة هذا إلى جانب مشروع محطات شحن السيارات الكهربائية.

وضمن المحاضرة الافتتاحية لبرنامج التظاهرة، قدّم البروفيسور شمس الدين شيتور، دراسة تقنية حول نموذج الطاقة لآفاق 2035، والتي تمحورت حول المخاطر التي يواجهها العالم في ظل التحولات المناخية والنموذج الاستهلاكي الحالي للطاقة. كما أشار في المقابل، الى الرهانات والتحديات الكبرى التي ترفعها الجزائر في ظل المعطيات الحالية لتنفيذ برنامج الانتقال الطاقوي، حيث أثنى بالمناسبة على جهود وزارة الطاقة والمناجم وكذا جهود مجمّع سونلغاز المكلف بتنفيذ برنامج الانتقال الطاقوي.

وبالمناسبة، عبر طلبة المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات، عن طموحاتهم الكبرى من خلال مشاركتهم في تحقيق مشروع الانتقال الطاقوي وضمان الأمن الطاقوي.

للإشارة، فقد حظيت التظاهرة بدعم ورعاية سونلغاز وذلك في إطار برنامجها المتعلق بدعم البحث العلمي